sweet chocolate
05-02-2008, 05:35 PM
الداعيـــــــــــــة السُكُرجـــــــــــــي
القصة من شريط / الأستاذ جاسم المطوّع
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين ..
وبعد
يروى أنه في فرنسا عاشت امراءة عجوز نصرانية عمرها
قد تجاوز الخمسين عاماً
،
كانت تجارتها في الملاهي الليلية
و العياذ بالله فمن الخمر إلى الزنا
و الفواحش
عافانا الله و إياكم
،
و كانت يومياً و في كل ليلة تذهب لأحد أنديتها
لمتابعة العمل
و في أحد الأندية
لفت نظرها شاب عربي مسلم عاش في الغرب فتطبع بطبائعهم و تخلّق بأخلاقهم
، و في
كل ليلة و بعد أن يسكر و يمتلئ رأسه و يفقد وعيه و عقله و سيطرته على نفسه ،
يأتي إلى هذه العجوز
و يقول لها : أنتي مسلمة ،
فتقول : لأ ، فيوقد عود
ثقاب
(كبريت)
و يقول لها ضعي أصبعك على النار ،
فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه
و هو في سكره
و يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها و
انتي غير مسلمة ،،
ثم يذهب و الخمرة تملأ رأسه ..
تقول المراءة العجوز و في كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر ,
يأتيها
الشاب آخر الليل
و يسألها أنتي مسلمة ،
فتقول : لأ ، فيوقد عود ثقاب (كبريت)
و
يقول لها ضعي أصبعك على النار ،
فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في
سكره و
يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها و انتي غير
مسلمة ؟؟؟؟؟؟
تقول المراءة العجوز : فلفت نظري هذا الفتى بكلامه و شدّني ببسؤاله لي عن
الإسلام
.
فقررت أن أذهب إلى أحد المراكز الإسلامية و أسأل عن
هذا الدين
،،
فذهبت إلى المركز الإسلامي بفرنسا
و طلبت منهم
، فتلقاها إمام المسجد و أعطاها
من الكتب و الأشرطة ما يتكفل بعد فضل الله تعالى
بإقناعها .
تقول : فعكفت على الكتب مدّة شهر كامل اطالع و اقراء و أسمع عن
هذا الدين
إلى
أن منّ الله علي فأعتنقت الإسلام و الحمد لله
..
و الأجر يعود لصاحبنا السكران
...
هنا لم تنتهي القصة بعد ، بل انطلقت هذه المراءة في الدعوة
..
و كعادة فرنسا لديها يوم من أيام السنة يسمى
بــ
(( يوم المراءة العالمي )) ،
فيستضيفون ثلاث نساء كل امراءة تمثل ديانة
فاليهودية و النصرانية و الإسلامية
.
و دعيت هذه الإمراءة لتتحدث عن الإسلام
و كان الحضور ما يقارب العشرة آلاف
امراءة أو يزيد من مختلف الديانات .
و تحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها،
و بعد المحاضرة أتى إلى المركز مائة و عشرين امراءة و أعلنوا إسلامهم
..
سبحان الله و كل هذا في ميزان أخينا السكرجي ؟؟؟
قلت أيها الأحبة و ما يدريكم لعل الله قد فتح على قلب
أخينا صاحب الخمر و حسن
إسلامه و إلتزامه
..
هذا السكران قد أسلم على يديه (( 121 امراءة
))
،
فما بالنا أيها الأحبة نتثاقل العمل لدين الله عزوجل
بحجة أن لدينا من المعاصي
ما ننشغل بأنفسنا عن الناس ..
و الله يحفظكم و يرعاكم.
القصة من شريط / الأستاذ جاسم المطوّع
القصة من شريط / الأستاذ جاسم المطوّع
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين ..
وبعد
يروى أنه في فرنسا عاشت امراءة عجوز نصرانية عمرها
قد تجاوز الخمسين عاماً
،
كانت تجارتها في الملاهي الليلية
و العياذ بالله فمن الخمر إلى الزنا
و الفواحش
عافانا الله و إياكم
،
و كانت يومياً و في كل ليلة تذهب لأحد أنديتها
لمتابعة العمل
و في أحد الأندية
لفت نظرها شاب عربي مسلم عاش في الغرب فتطبع بطبائعهم و تخلّق بأخلاقهم
، و في
كل ليلة و بعد أن يسكر و يمتلئ رأسه و يفقد وعيه و عقله و سيطرته على نفسه ،
يأتي إلى هذه العجوز
و يقول لها : أنتي مسلمة ،
فتقول : لأ ، فيوقد عود
ثقاب
(كبريت)
و يقول لها ضعي أصبعك على النار ،
فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه
و هو في سكره
و يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها و
انتي غير مسلمة ،،
ثم يذهب و الخمرة تملأ رأسه ..
تقول المراءة العجوز و في كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر ,
يأتيها
الشاب آخر الليل
و يسألها أنتي مسلمة ،
فتقول : لأ ، فيوقد عود ثقاب (كبريت)
و
يقول لها ضعي أصبعك على النار ،
فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في
سكره و
يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها و انتي غير
مسلمة ؟؟؟؟؟؟
تقول المراءة العجوز : فلفت نظري هذا الفتى بكلامه و شدّني ببسؤاله لي عن
الإسلام
.
فقررت أن أذهب إلى أحد المراكز الإسلامية و أسأل عن
هذا الدين
،،
فذهبت إلى المركز الإسلامي بفرنسا
و طلبت منهم
، فتلقاها إمام المسجد و أعطاها
من الكتب و الأشرطة ما يتكفل بعد فضل الله تعالى
بإقناعها .
تقول : فعكفت على الكتب مدّة شهر كامل اطالع و اقراء و أسمع عن
هذا الدين
إلى
أن منّ الله علي فأعتنقت الإسلام و الحمد لله
..
و الأجر يعود لصاحبنا السكران
...
هنا لم تنتهي القصة بعد ، بل انطلقت هذه المراءة في الدعوة
..
و كعادة فرنسا لديها يوم من أيام السنة يسمى
بــ
(( يوم المراءة العالمي )) ،
فيستضيفون ثلاث نساء كل امراءة تمثل ديانة
فاليهودية و النصرانية و الإسلامية
.
و دعيت هذه الإمراءة لتتحدث عن الإسلام
و كان الحضور ما يقارب العشرة آلاف
امراءة أو يزيد من مختلف الديانات .
و تحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها،
و بعد المحاضرة أتى إلى المركز مائة و عشرين امراءة و أعلنوا إسلامهم
..
سبحان الله و كل هذا في ميزان أخينا السكرجي ؟؟؟
قلت أيها الأحبة و ما يدريكم لعل الله قد فتح على قلب
أخينا صاحب الخمر و حسن
إسلامه و إلتزامه
..
هذا السكران قد أسلم على يديه (( 121 امراءة
))
،
فما بالنا أيها الأحبة نتثاقل العمل لدين الله عزوجل
بحجة أن لدينا من المعاصي
ما ننشغل بأنفسنا عن الناس ..
و الله يحفظكم و يرعاكم.
القصة من شريط / الأستاذ جاسم المطوّع